شمعة قلم
Canada is the main distributor of no prescription Cialis Canada online pills.;The reason why Viagra is so popular among men is its effectiveness.метрический строительный крепеж
هذا الموقع لا يتوافق مع إنترنت إكسبلورر 7 فما دون

 تصور شخصاً وُضع في غابة كبيرة كثيفة الأشجار، ولا يستطيع التحرك إلا بتقطيع الحشائش والأشجار الصغيرة ليشق له طريقاً بحثاً عن المخرج. بدأ بتقطيع ما يعترض طريقه بمنجلٍ معه، وكان يضع له محطات توقف كل مسافة يقطعها ليصعد أعلى شجرة حوله ويتأكد أنه يسير بالاتجاه الصحيح، ولكنه بعد بضع محطات أقنع نفسه أن لا حاجة للتوقف وصعود أعلى الأشجار فهي تستهلك وقتاً وتستنفد جهداً، إذ بدأ يشعر أنه يُحرز تقدماً بالاتجاه الصحيح. صحيحٌ أنه شعر بإحراز تقدم، ونوافقه أنه يُنجز في تقدمه، ولا أحد يستطيع أن يُنكر أنه يتقدم ويُنجز، ولكن لا يمكننا موافقته على أنه يسير بالاتجاه الصحيح، إذ الفيصل في ذلك هو محطات التوقف للصعود لأعالي الأشجار والتأكد من الاتجاه الصحيح. اقرأ بقية الموضوع »

فُتح ذات مرة نقاش حول عقوبة القاتل المتعمد، وكان المتناقشون من أجناس شتى. ذكر زميلي محمد أن الجزاء العادل للقاتل المتعمد هو القتل قصاصًا، فاعترض على هذا مجموعة من الرفاق من كوريا الجنوبية وتايلاند، وقالوا: هذا غير معقول! فجزاءه العادل هو الحبس المؤبد ليُسام سوء العذاب في السجن بقية حياته، وإلا لو قتلناه لأرحناه من العذاب!.

لا تهمنا القصة السابقة ولا تفاصيلها بقدر ما يهمنا الإشارة إلى أن المعقول والمنطقي ليس ثابت يتفق عليهما الجميع دائماً. فعندما نختلف مع الآخرين، فعلينا أن لا نندفع خلف مقولة بالعقل والمنطق ظناً منا أن لا مِراء فيهما، فما يُعدُّ منطقياً في زمان قد لا يكون كذلك في زمان آخر، وما يكون معقولاً في مكان قد لا يكون كذلك في مكان آخر. وبمعنى أوضح، زماننا والوسط الذي نعيش فيه هما اللذان يُحددان المعقول والمنطقي في أدمغتنا، فما كان موضع سُخرية قبل 50 سنة أصبح معقولاً اليوم، والمعقول في مكان جنون في مكان آخر، وما يُعتبر منطقياً في بيئتنا قد لا يُعتبر كذلك في بيئة أخرى. فليس الأمر بهذا اليُسر كما نتصوره!. اقرأ بقية الموضوع »

تختزن عقولنا كمًا كبيرًا من الأفكار التي نود التعبير عنها وإيصالها للآخرين، و «التفكير بدون كلمات محاولة عديمة المعنى لأن الكلمة تمنح الفكرة وجودها الأسمى والأصح… والمتمكن من اللغة يستطيع أن يصل إلى أفكار دقيقة ومنظمة» [1]. فالفكر إذًا كالروح واللغة كالجسد، ومهما كانت الروح متوثبة وتواقة، «تظل في النهاية محدودة بحدود الجسد»، فاللغة «ترسم لتفكيرنا حدودًا لا يستطيع تجاوزها، وهذا يعنى أننا لا نستطيع أن ننتج من الأفكار إلا ما تسمح به اللغة التي نستخدمها، وإن درجة خصوبة الفكر تتحدد بمستوى نمو اللغة» [1].

اقرأ بقية الموضوع »

عندما يلبس الإنسان نظارة ملونة، فإنه يرى الأشياء بنفس لون النظارة التي يرتديها. أحياناً نحن نتحكم في ارتداء نظارة باللون الذي نختار، وأحيانًا أُخرى نتأثر بمن حولنا فلا نختار لونًا لأنه أعجبنا، بل لأنه هكذا يُعجب من حولنا! فالله عز وجل خلق الإنسان وكرمه بأن جعل له عقلاً يميزه عن سائر المخلوقات، فجعل له قُدرةً واختيارًا، وفي نفس الوقت ركب له عاطفة تستقبل ما يجري حوله وتؤثر في مشاعره وأحاسيسه. فلا يوجد إنسان كمَّله الله بالعقل ونزع منه العاطفة أو العكس، فالإنسان يؤثر ويتأثر.

اقرأ بقية الموضوع »

 

 

مجموعة متنوعة من الصور التعليمية لخطوات الرسم تم جمعها وترتيبها من الإنترنت لأحبابنا الصغار. اطبعوها لأولادكم، ولا تنسوا مشاركتهم المرح وتعلم فن الرسم ;)

حمل ملف PDF (حجم 4MB) بالضغط على الصورة المجاورة>>>

وفقكم الله

هناك الكثير من المشاكل التي تواجهنا مع الناس في حياتنا اليومية، وبصفة يومية -تقريباً- يتوجب علينا التعامل مع أصحاب أمزجة متقلبة أو مختلقي مشاكل. ولكن تذكر أن ليس بالضرورة أن يكون الناس أصحاب ومختلقي مشاكل، أي هم على خطأ ونحن على صواب، فربما العكس!  

في محاضرة بعنوان: (كيف تتعامل مع الناس ذوي التصرفات الصعبة) لعالم النفس Dr.Bill Crawtord -المُرفقة أدناه- حدد طرقًا وأساليب فاعلة وناجعة في احتواء ومعالجة المشاكل التي تنشأ مع الناس. وفي بداية محاضرته شدد على أنَّ المشكلة أبدًا لا تُعالج بنفس الطريقة التي أُختلقت بها! إذ بقدر ما نبذل لمواجهة صاحب المشكلة بنفس الطريقة والأسلوب؛ بقدر مانزيده تمسكًا وتعصبًا لمشكلته. ثم سلسل محاضرته على النحو الآتي: المؤثرات في تصرفاتنا للتعامل مع المشاكل، والأسباب التي تؤدي إلى اختلاق المشاكل، والوسائل المفيدة للحصول على مفاتيح التعاون مع صاحب المشكلة، ثم ختم بشرحه لنموذج القوة في معالجة وحل المشاكل. اقرأ بقية الموضوع »

 يتحدث المتحدث ليستمع المستمعون، ويكتب الكاتب ليعيَ القارئون، ويسوِّق المسوِّق ليشتري المشترون، وينصح الناصحُ لينتصح الغاوون، ويُرشد المرشد ليستدل التائهون… والعامل المشترك بين كل هؤلاء؛ تمام حاجتهم للتعامل مع الناس. فجميعهم يتعاملون مع الناس، ولتحقيق مايريدون؛ فهم في أمرين يشتركون: جودة البضاعة، وأسلوب التعامل. ومنعًا للإطالة إطالة المملين، فلنسلِّم بجودة مايقدمون، ولنركز على: (كيف هم يتعاملون؟). اقرأ بقية الموضوع »

 قد يُعتبر هذا التساؤل عبثًا فلسفيًا إذا علمنا أن إجابته البديهية: لأنها سلوكيات خاطئة!. ولكن ماذا لو قلنا بأن هذه الإجابة غير كاملة، وينقص منها جزءها الأهم، ولكل منا طريقة تختلف عن الآخر في إكمال هذه الإجابة؛ إذ أن تصرفاتنا تجاه أصحاب السلوكيات الخاطئة تحدد لكل منا طريقته في إكمال تلك الإجابة الناقصة. لإيضاح هذا الأمر؛ يلزمنا استخدام مثال توضيحي، فلو اعتبرنا وجود ثلاثة أشخاص جميعهم يشتركون في كراهية السلوك الخاطئ لأنه خاطئ، ولكن كلاً منهم يدفعه دافع مختلف عن الآخر في إكمال إجابته على سؤالنا؛ وذلك تبعًا لتصرفاته تجاه صاحب السلوك الخاطئ: اقرأ بقية الموضوع »

ماذا لو سألك ولدك: (لماذا لا نستخدم البساط الطائر للذهاب إلى المدرسة؟) فماذا تجيبه؟

في كثيرٍ من الأحيان لا نعير خيالات أطفالنا اهتمامًا، نستهين بأسئلتهم التخيلية، ونسهم أحيانًا في قتل فطرة التخيل لديهم. لست أدري لماذا نستهتر بالإجابة على أسئلة كهذه، أهو لأن مثل هذه الأسئلة خرافات وخيالات مستوحاة من أفلام كرتون؟ أم لأننا لم نتعلم – نحن الآباء والأمهات- مهارات الحوار والنقاش مع أولادنا؟ أم لأن خيالاتنا مقتولة فنفضل الهرب من مشاركة أطفالنا خيالاتهم؟ اقرأ بقية الموضوع »

كنا قد تساءلنا في رسالة سابقة: «هل نحن بحاجة لمختص تربوي ليعلمنا كيف نربي أولادنا؟» ،  فمنا من أجاب بنعم، ومنا من يقول: أنا لست بحاجة لمن يعلمني كيف أربي أولادي. هذا جيد، فمن ليس بحاجة لأن يعلمه أحدٌ كيف يربي أولاده؛ يفترض به امتلاك خبرة جيدة في هذا الجانب، كأن يكون هو نفسه تربوياً، أو يملك حصيلة من الخبرات والممارسات المتراكمة لتربية أولاده. ولكن دعونا نتساءل: هل طُرق التربية التي انتهجها آباءنا في تربيتنا صالحة لأن نتخذها أساليباً لتربية أولادنا؟ هل الزمان الذي ربَّانا فيه آباءنا هو نفس الزمان الذي نربي فيه أولادنا؟ هل الخبرات المتراكمة التي اكتسبناها من بيئاتنا تؤهلنا لتربية أولادنا تربية إيجابية؟ لا داعي لأن تخبرني بالإجابة؛ فهذا حديثٌ بينك وبين نفسك.  اقرأ بقية الموضوع »

بحث
شمعة تيوب

كيف تؤدب أولادك؟
خيالات أولادنا